الأخبار المصرية والعربية والعالمية واخبار الرياضة والفن والفنانين والاقتصاد من موقع الاخبار طريق الاخبار

دار الأوبرا المصرية.. قصر الفنون

اخبار النجوم والفنفنون تشكيلية، فنون جميلة، موسيقى › دار الأوبرا المصرية.. قصر الفنون

السبت, ‏30 ‏يناير, ‏2010

صورة الخبر: دار الأوبرا المصرية.. قصر الفنون
دار الأوبرا المصرية.. قصر الفنون

القاهرة - سامي صبري: أكثر من 20 عاماً مرت على إنشاء الأوبرا الجديدة ونحو 140 عاماً على إنشائها للمرة الأولى على يد الخديوي إسماعيل في عام 1869م، فكانت أول أوبرا في الشرق الأوسط وأكثرها إبداعاً وحماية للفن الجميل.

وقام بوضع تصميماتها المصممان الإيطاليان أفوسكاني وروسي، وروعي في التصميم الدقة الفنية والروعة المعمارية والزخارف والأشكال الفنية الراقية، وتمت الاستعانة بعدد كبير من أشهر الرسامين والمصورين العالميين لتزيين الأوبرا وتجميلها.

وقد استغرق تشييد الأوبرا الخديوية ستة أشهر، وتكلف بناؤها آنذاك مليوناً وستمئة ألف جنيه، وتم افتتاحها في الأول من نوفمبر عام 1869 مع الاحتفال بافتتاح قناة السويس، وكان بصحبة الخديوي إسماعيل في حفل الافتتاح الإمبراطورة أوجيني، زوجة الإمبراطور نابليون الثالث والإمبراطور فرانسوا جوزيف عاهل النمسا وولى عهد روسيا وعدد كبير من عظماء وأقطاب السياسة والفكر والفن من جميع أنحاء العالم.

لعبت الأوبرا الخديوية على مدى قرن من الزمان دوراً مهماً في إثراء الحركة الفنية في مصر، فكان لها أثر عظيم فى فروع الفن المختلفة، خصوصاً الفن المسرحي فكانت الحارسة على الفن الراقي؛ لذلك كانت نوعية الجمهور المتردد على مسرح الأوبرا من وجهاء ونبلاء المجتمع.

وتوالت على رئاستها أسماء مختلفة، حتى جاء يوم الثامن والعشرون من أكتوبر 1971 ليكون يوماً حزيناً على المصريين الذين استيقظوا ليجدوا مبنى الأوبرا بكل أبهته وعظمته أثراً بعد حريق مدمر، لتظل مصر بلا أوبرا 17 عاماً، حتى تم بناؤها مرة أخرى على ضفاف نيل القاهرة بخبرة يابانية على قطعة أرض مساحتها 45000م2 ومساحة أرضيات المبنى ذاته 13855م2 ويرتفع إلى سبعة طوابق، وافتتحها الرئيس المصري حسني مبارك في أكتوبر من عام 1988م.

يحتوي مبنى دار الأوبرا الجديدة على ثلاثة مسارح وهي: المسرح الكبير الذي جهز لتقديم العروض الكبيرة، واستقبال الفرق العالمية ويسع 1200 مقعد، بينما يتسع أصغر مسارح الأوبرا إلى نحو 500 مقعد، روعي عند تصميمه وجود انحناءات في الحوائط من شأنها توزيع الصوت وتردده، ويخصص لتقديم العروض الصغيرة، والمواسم الثقافية واللقاءات والندوات العامة.

كما يتسع المسرح المكشوف الذي يتسم بطابع شرقي فى طرازه إلى نحو 600 مقعد ما بين المدرجات الثابتة أو المتحركة لتمكن المشاهدين من حرية الحركة والاستمتاع بالهواء الطلق في ليالي الصيف.

* معايير الاختيار
عن كيفية اختيار الضيوف من المطربين للغناء فى مسارح الأوبرا، وإذا ما كانت لا تزال حفلاتها تجذب الجمهور أم لا، يقول محمد حسني، مدير إدارة الإعلام في الأوبرا، إن اختيار الضيوف المشاركين في حفلات الموسيقى العربية مهمة صعبة؛ لأن جمهور الأوبرا جمهور مختلف ويسعى إلى سماع فن حقيقي وأصوات جيدة.

وبالتالي فهم يسهمون بشكل كبير في تكوين الفكرة الأساسية عن الضيوف المشاركين من المطربين. أما اختيار الضيوف فتقوم باختيارهم الدكتورة رتيبة حفني، مستشار رئيس لجنة دار الأوبرا ورئيس الموسيقى العربية، بجانب جيهان مرسي، مدير عام الموسيقى العربية واللجنة التحضيرية.

وأشار إلى أن حفلات دار الأوبرا لاتزال تحقق نجاحات منقطعة النظير لدرجة أنه فى أوقات كثيرة نقع في مشكلة بسبب نفاد التذاكر ويظل التوافد مستمراً من الجمهور الذي يرغب في هذه الحفلات.

وعن كون ما يتردد عن أن نوعية الجمهور الذي يأتي لهذه الحفلات هم من الكبار وليس من الشباب الذين عزفوا عن المجيء للأوبرا يقول: هذا أمر غير حقيقي، فالشباب يحضرون إلى الأوبرا، وأيضاً هناك حفلات يحضرها الكبار.

ومن جيل الوسط والشباب وهي تختلف من مطرب لآخر، ولكن على كل حال؛ فالجمهور الشباب موجود وليس مقتصراً على دخوله الأوبرا لسماع مطربين شباب، ولكن من كل الأجيال، فمثلاً الموسيقار عمر خيرت على الرغم من كبر سنه فإن 80% من جمهوره من الشباب وهذا مثال واضح.

وأشار إلى أن هناك نجوماً أيضاً تجذب حفلاتهم جميع الأجيال من الجمهور سواء الكبار أو الشباب، منهم هاني شاكر وأصالة ومحمد الحلو وصابر الرباعي، إضافة إلى الفنان السوري صباح فخري، وهو فنان كبير وكذلك بعض النجوم من جيل الوسط والشباب لهم جمهورهم.

"جبار".. ربما تلخص هذه الكلمة عالم الأوبرا وجمهورها، ربما يكون حال عبدالحليم حافظ وهو يقف في تجربته الأولى أمام جمهور النخبة الذي استقبله بكل استهزاء وسخرية واحتقار، ومن ثم تماسك، وصمد.

واستطاع ببراعة أن يعصف بالمشاعر العدائية إلى عاصفة من الحب والإعجاب والتصفيق، تلخص عالم الأوبرا الساحر، الذي يعتبر جواز مرور دبلوماسيا إلى سماء الطرب، هل لايزال هذا العالم محافظاً على خصوصيته وبريقه، السؤال يطرح بقوة بعد أن اعتلى بعض مطربي الفيديو كليب ومن يوصفون بمطربي الشباب الخشبة نفسها التي شهدت ميلاد قمم الطرب العربي، عرفت دار الأوبرا المصرية على مدار تاريخها بأنها ملتقى كبار المطربين، بعد وقوف مطربين كبار على خشبتها أمثال أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب وعبد الحليم حافظ وغيرهم الذين تركوا أثرا كبيرا في وجدان الشعوب العربية جميعها.

ويثبت التاريخ أن دار الأوبرا بحفلاتها لم تكن ملتقى أو مسرحا يقف على خشبته كل من يدعي بأنه مطرب، بل ظلت محافظة على تقاليدها الراسخة باعتبارها ساحة مهمة لتقديم الأصوات القوية من المطربين الكبار أمثال هاني شاكر وعلي الحجار ومحمد الحلو ومدحت صالح وإيمان البحر درويش، وغيرهم ممن يطلق عليهم المجاهدون في زمن الفيديو كليب.

وانضمت إليهم أخيراً أصالة وأنغام فأصبحتا أيضا تحتلان مكانة قوية أتاحت لهما المشاركة في حفلات عدة في الأوبرا، كما أن هناك نجوماً ومواهب غنائية أطلقتهم ساحة الأوبرا، وقامت بدعمهم، منهم آمال ماهر. والتي نجحت في أن تحتل مكانة متميزة في عالم الغناء، إضافة إلى مجموعة أخرى من الشباب، منهم مي فاروق وريهام عبد الحكيم وأمنية سليمان مؤخرا وغيرهن أيضا من المواهب الحقيقية.

ولم يقتصر دور الأوبرا على اكتشاف واحتضان النجوم المصريين فقط، بل أتاحت الفرصة للنجوم العرب من جميع أنحاء العالم العربي، والتي لاتزال الأوبرا تستضيفهم، منهم صابر الرباعي من تونس، وكاظم الساهر من العراق، وصفوان بهلوان والفنان الكبير صباح فخري من سوريا، ومن الشباب جنات من المغرب وغيرهم من النجوم العرب.

* مسؤولية كبرى
وفيما يؤكد موسيقيون وفنانون كبار أن الأوبرا المصرية أصبحت المنبر والملاذ الوحيد للهروب من الفضائيات ومطربيها بحثا عن فن أصيل افتقدوه في وسائل ومنابر أخرى، عبروا في الوقت ذاته عن خوفهم من أن يجد أنصاف المواهب ومطربو الميكروباص منفذا مشروعا للدخول إلى الأوبرا المصرية على حساب التراث الفني الأصيل.

إلا أن د. عبد المنعم كامل، رئيس دار الأوبرا المصرية، بدد هذا التخوف بتأكيده أن الأوبرا المصرية تعد واحدة من أهم مراكز الثقافة الفنية، وأنها لاتزال تحتل الريادة في جمال الثقافة والفنون، باعتبارها أكبر صرح ثقافي فني في مصر والوطن العربي والعالم.

وأضاف أن الأوبرا تحمل على عاتقها مسؤولية كبيرة، وهي تقديم مواهب فنية حقيقية، خصوصا أن الأوبرا انتقلت إلى مرحلة جديدة من خلال دورها ومسؤوليتها الكبيرة تجاه المجتمع في نشر ثقافة فنية حقيقية ومحاربة الابتذال والإسفاف الموجود حاليا، بجانب دورها الرئيسي ورسالتها التنويرية في نشر الفنون الرفيعة والراقية لمختلف فئات وطبقات الشعب المصري، وحفاظا على مكانتها.

والتي يأتي إليها الباحثون عن فن حقيقي، وقال إن هذا الأمر يجعلنا كمسؤولين نحرص على تقديم كل ما هو جيد وتقديم مواهب حقيقية في ظل ما تعانيه الساحة الغنائية من فساد في الذوق العام.

وهو ما لم نسمح به على خشبة دار الأوبرا، مشيراً إلى أن الأوبرا تحتضن المواهب الحقيقية سواء من الكبار أو الشباب الذين يملكون صفات الغناء الحقيقي، ولن تستضيف دار الأوبرا أي مطرب أو فنان غير ملتزم بتقاليدها.

* نعم للمواهب الجديدة
تأكيداً للرأي السابق قالت د. رتيبة الحفني، مستشار رئيس لجنة دار الأوبرا والمشرفة على مركز التنمية للمواهب الجديدة وأمين عام مهرجان الموسيقى العربية: إن دار الأوبرا ستظل كما هي ولن تقدم إلا الفن الجيد والراقي، ولن تستضيف في حفلاتها إلا المواهب الغنائية والأصوات الغنائية التي تمثل الفن الحقيقي.

وحول الاتهامات الموجهة للأوبرا بالسماح لأنصاف النجوم بالوقوف على خشبتها، ردت قائلة: ليس حقيقياً أن تكون الأوبرا قد أتاحت لنجوم الفيديو كليب الوقوف على خشبة المسرح بدار الأوبرا؛ لأن نجوم الفيديو كليب ليست لديهم أي موهبة غنائية، بل يعتمدون على الصورة والحركة والعري ولا يوجد بينهم وبين الأصوات الشابة التي تستضيفها الأوبرا أي مقارنة.

ولكن أيضا ليس كل من يقدم فيديو كليب علينا أن ندرجه تحت هذا المسمى، فمثلاً هاني شاكر يقدم كليبات وعلي الحجار والحلو وغيرهم من الأصوات القوية، وأيضا هناك نجوم شباب أصحاب أصوات قوية يقدمون فيديو كليب، منهم أنغام وأصالة وغيرهما.

وبالتالي فليس معنى ذلك أن كل من قدم فيديو كليب ليس مطرباً موهوباً، ولا يستحق أن تستضيفه الأوبرا، فهناك بينهم موهوبون، كما أننا لن نغلق الباب في وجه الجيل الجديد من الشباب، خصوصا أمام الموهوبين الذين يملكون أصواتاً جميلة، ويمكن أن يشكلوا إضافة للساحة الفنية.

وعن مشاركة مطربين شباب أمثال جنات وخالد سليم وغيرهما، تقول بالتأكيد كما ذكرت ليس كل من قدم فيديو كليب يندرج تحت الصورة، ولكن مثلاً خالد سليم لا توجد مقارنة بينه وبين هؤلاء؛ لأن خالد يتمتع بالفعل بثقافة موسيقية ولديه صوت قوي ويعزف على أماكن موسيقية في النوتة ويقدم تقريبا سبع حفلات في السنة للأوبرا، وبالتالي فهو يتمتع بموهبة حقيقية، فلماذا لا نستضيفه وأيضا جنات صوتها قوي وقد تمت استضافتها في حفلات الصيف.

وعن النية في مشاركة تامر حسني في حفلات الموسيقى العربية واعتراض البعض على ذلك، خصوصا أن البعض يعتبر أن تامر يقدم أغاني مبتذلة، قالت: من وجهة نظري أرى أن تامر حسني لديه خامة صوت جيدة، وكان بالطبع من المقرر أن يأتي الأوبرا، ولكنه لايزال حتى الآن متردداً، ولم يطلب تقديم حفل من خلال مسارحنا.

ولكن أنا أعتقد أنه لو تم وضعه في قالب جيد؛ فإنه سيقدم أعمالاً جيدة؛ لأن خامة صوته تسمح بذلك. وأضافت أنه لا توجد أي شروط تفرضها الأوبرا على المواهب الشبابية، ولكن المهم هو كونهم يمتلكون موهبة حقيقية، وخامة صوت يمكن أن تقدم ألحاناً وأغاني قوية، وأهلاً بأي صوت نشعر فيه بالرمق؛ فلماذا لا ندعمه؟.

وأشارت الحفني الى أن الأوبرا تحقق نجاحا كبيراً من خلال أصوات جميلة من جيل الوسط، منهم هاني شاكر ومحمد الحلو ومحمد ثروت ونادية مصطفى، ومن الشباب مروة ناجي وخالد سليم، وأسماء المنور وغيرهم من الأسماء الكبيرة أمثال صباح فخري وصفوان بهلوان والفرق الغنائية.

* فساد الذوق
الملحن حلمي بكر، واحد من الموسيقيين المعنيين بالفن الأصيل، وعندما سألناه عن نظرته للاوبرا في الوقت الراهن مقارنة بحالها بالأمس قال: إن الأصوات القوية والمواهب الحقيقية هي فقط التي تعيش.

وعلى الرغم من أنه أصبح هناك فساد في الذوق العام؛ فإنني أؤكد أنه لم تصل في أي حال من الأحوال الأصوات الضعيفة وغير الموهوبة إلى الأوبرا؛ لأن الأوبرا منبر مختلف وجمهور متميز يبحث عن الأصوات الجادة، لكن في الوقت نفسه لابد أن تكون لجيل الشباب الفرصة ليشارك في حفلاتها، وأضاف أنه متحمس لعدد كبير من الشباب ولو تم وضعهم في مكانهم الصحيح وتركوا الاستسهال ستكون لهم مكانة متميزة.

وعن رأيه في ترحيب البعض بغناء مطرب مثل تامر حسني في الاوبرا، قال بكر إنه من المتحمسين لوقوف تامر حسني على خشبة الأوبرا ، مؤكداً أنه يتمتع بموهبة كبيرة ولديه خامة صوت جيدة لابد من استغلالها.

وفى رأي منير الوسيمي، نقيب الموسيقيين المصريين، فإن الأوبرا والغناء فيها كان وسيظل بالتأكيد حلماً للمطربين، ولكن للمطربين الحقيقيين أصحاب الأصوات الحقيقة، موضحاً أن الأوبرا لن تكون يوما مرتعا لأنصاف الموهوبين ومن لا يملكون الموهبة؛ لأن الأوبرا تقدم فنانين لهم إمكانات هائلة وليس مطربي الصورة، ونحن كنقابة وكفنانين لابد أن نشجع الشباب على تقديم فن جيد ونعطيهم الفرصة لكي يبدعوا لنحافظ على ذوق الجمهور.

* نجاح وفشل
يقول محمد حسني، مدير إدارة الإعلام في الأوبرا: هناك نجوم شباب حققوا نجاحا كبيرا ويتمتعون بخامة صوت جيدة، منهم خالد سليم ورامي عياش من لبنان وديانا كرزون من الأردن وكريمة النقلي من المغرب وجنات من المغرب أيضًا، وهؤلاء حققوا نجاحا قويا ويملكون موهبة حقيقية.

سبق أن غنت نانسي عجرم في حفلة افتتاح مهرجان الأغنية الدولي بالتعاون مع وزارة الثقافة والسياحة وغنت على مسرح الأوبرا، يقول محمد حسني: أتذكر أنه وبمجرد الإعلان أن نانسي ستشارك بالغناء قوبلت بهجوم شديد، ولكنها نجحت في أن تفاجئ الذين هاجموها باختيارها أغاني جيدة ومناسبة.

لاقت المطربة كارول سماحة هجوما شديدا عندما غنت في إحدى الحفلات الخاصة بالأوبرا والأغنية العربية بالإسكندرية، وهذا الهجوم كان قبل دخولها وبعده باعتبارها لم تلتزم بالأشياء المطلوبة والخاصة بالغناء فى الأوبرا، الأمر الذي جعل الجمهور يهرب من الحفل في منتصف الحفل تقريبا.

المصدر: العرب أونلاين

احفظ الخبر وشارك اصدقائك:

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على دار الأوبرا المصرية.. قصر الفنون

الاحباط نابع من فساد الذوق

ارجو مساعدتى والاستماع لموهبتى ف الغناء

أضيف بواسطة: هدى | 24/5/2010

أضف تعليق

إرسل إلى صديق
المزيد من أخبار الفن والثقافة من شبكة عرب نت 5
الأكثر إرسالا
الأكثر قراءة
أحدث أخبار الفن والثفاقة
روابط مميزة
Most Popular Tags

ما اسم دار الاوبرا المصرية

,

ما اسم دار الاوبرا المصريه

, دار الاوبرا المصرية, قصر الفنون, قصر الفنون بالاوبرا, ما هو اسم دار الاوبرا المصرية,

ما اسم دار الأوبرا المصرية

,

حفلات دار الاوبرا المصرية

,

دار الأوبرا المصرية

,

دار الاوبرا المصريه

,

دار الاوبرا

,

اسم دار الاوبرا المصريه

,

ما هو اسم دار الاوبرا المصريه

,

مكتبة قصر الفنون

,

ما اسم دار الاوبرا المصرية؟

,

مااسم دار الاوبرا المصرية

,

ما اسم دار الاوبرا

,

ماهو اسم دار الاوبرا المصرية

,

الاوبرا المصرية

,

ماهو اسم دار الاوبرا المصريه

,

قصر الفنون بدار الاوبرا

,

ما اسم دار الأوبرا المصريه

,

ما اسم الاوبرا المصرية

,

ما اسم دار الابرا المصرية

,

الاوبرا

,

اسم دار الاوبرا المصرية

,

ما أسم دار الأوبرا المصرية

,

ما اسم دار الاوبرا المصريه؟

,

مااسم دار الاوبرا المصريه

,

اغانى دار الاوبرا المصرية

,

فيديو كليب دار الوبرا

,

قصر الفنون بدار الأوبرا المصرية

,

ما معنى دار الاوبرا

,

دار الاوبرا قصر الفنون ثروت البحر

,

قصر اوبرا

,

ما هو اسم الاوبرا المصرية

,

ما اسم دار الاوبرا المصريه ؟

,

مااسم دار الابرا المصريه

,

دارالاوبرا المصرية

,

مكتبة دار الاوبرا المصرية

,

مركز تنمية المواهب بدار الاوبرا المصرية

,

معرض قصر الفنون

,

حفلات دار الاوبرا المصرية لمدحت صالح

,

قصر الفنون القاهرة

,

ما اسم دار الاوبرا المصرية ؟

,

ما اسم دارالابراالمصرية

,

ما الاسم الحقيقى لدار الاوبرا المصرية

,

ما اسم دار الاوبر المصرية

,

ما اسم دار الاوبراالمصرية

,

ما هو اسم دار الأوبرا المصرية

,